المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حذر الهلاليين من الإفراط بالتفاؤل والتخدير الإعلامي .. فيصل الشهيل: أقول للاتحاديين ا


خالد علي
03-30-2008, 02:09 PM
أعتبر عضو شرف نادي الهلال فيصل محمد الشهيل فوز فريق الهلال الكروي ببطولة الدوري مسألة وقت، قائلا: إن الخيل الأصيلة تلحق في النهائي مهما واصل فريق الاتحاد تصدره حيث ستتضح الحقائق في نهاية المطاف وسيضم الهلال البطولة مع كأس ولي العهد خصوصا وهو الفريق الوحيد الذي حصد (46) بطولة من بين الفرق السعودية، وأضاف: «ان ما يميز الهلاليين هو عدم النظر إلى اسم الرئيس الذي يدير ناديهم حيث يدعمون من أجل النادي دون النظر إلى الأسماء لأن الشيء الذي يهمهم هو تحقيق البطولات والذي لا يتحقق إلا بالدعم».
وزاد «ان رحيل اللاعب طارق التايب لا يشغل الهلاليين لأنهم لا يعتمدون على لاعب واحد فقط، فإذا رغب التايب البقاء فهذا فريقه وإذا كان يرغب الرحيل فالهلال لا يتوقف نبضه عند لاعب بعينه»، الشهيل تحدث عن العديد من الجوانب التي تهم المستقبل الهلالي في الحوار التالي:


ـ الهلال عاد مؤخراً لمعانقة البطولات هل تعتقد هناك تخطيط مسبق لذلك؟
الهلال فريق كبير، والذين يعرفون كرة القدم السعودية وتاريخ هذا الفريق يدركون أنه فريق بطولات، ولعل هناك عوامــــل أساسية يحتاجها أي فريق حتى يحقق البطولات وهو الشيء الذي كان يسير عليه الهلال حتى حقق كأس مسابقة كأس ولي العهد بعد فوزه المستحق في المباراة النهائية على شقيقه الاتفاق (2 ـ0). وفي الواقع فإن الهلال متعود على منصات التتويج ويعرف كيف يتعامل مع المباريات النهائية والحاسمة بغض النظر عن الفريق الذي يقابله لأنه الزعيم ببطولاته وتاريخه، ولو رجعنا للأمور الأخرى التي ساعدت على تحقيق هذه البطولة يأتي الدور الكبير الذي قامت به إدارة النادي وأعضاء الشرف والجهاز الفني الذي بدوره أثبت نجاحه واستعان بالعديد من الوجوه الشابة أمثال المؤشر والمرشدي والزوري والفريدي وغيرهم، والذين دمجهم مع لاعبي الخبرة وحققوا الشيء المهم وكذلك الدور الكبير الذي قامت به الجماهير الهلالية والمتواجدة في كل مدن المملكة وقراها، حيث وقفت ودعمت فريقها وكانت الداعم الحقيقي المعنوي للاعبين داخل الملعب سواء في المباراة النهائية أو المباريات الأخرى وإن شاء الله يستمر هذا الدعم الجماهيري في البطــولات الأخرى، وهو الشيء المعروف عن الجماهير الزرقاء التي تقف مع فريقها وتنتظر الاحتفال بالبطولات.
ـ هل ترى أن ذلك سيكون دافعا لتحقيق البطولات المتبقية في الموسم ونسيان صفحة الموسم الماضي؟
مع احترامي لباقي الفرق السعودية فإن الهلال يبقى هو الكبير بتاريخه حيث حقق (46 بطولة) رسمية حتى الآن، وهو الشيء الذي لم يصل إليه غيره من الفرق وسيواصل الزعيم مشواره وعشقه الأزلي، وذلك بجهد البطولات حيث تبقى لدينا ثلاث بطولات هي مسابقة كأس الأمير فيصل والــدوري وكأس خادم الحرمين الشريفين والتي تُقام بنظامها الجديد لأول مرة لذلك لن يدع الهلال أي فرصة من أجل الفوز بها حيث يعشق البطولات الجديدة لتسجل باسمه كأول فريق يفوز بها مثل كأس المؤسس وغيرها كذلك هناك كأس الأمير فيصل بن فهد وليس غريبا على الهلال احتكار البطولات ولكن عندما أتحدث كشخصية رياضية وبحيادية فإنني أتمنى منافسة العديد من الفرق على هذه البطولات، الشيء الذي يعود مصلحته للكرة السعودية بوجود أكثر من ثلاثة فرق لديها قوة المنافسة وروحها كذلك على المستوى الجماهيري تشتد المنافسة، بالإضافة إلى أن الإعلام الرياضي يتحرك العمل فيه ويتشعب من عدة أطراف، والكل يعمل من أجل الرياضة السعودية.
ولكن كهلالي فإنني وبكل تأكيد أطلب من المولى عز وجل بأن يحتكر فريقي بطولات الموسم وتعويض الموسم الماضي الذي يعد حالة نادرة في تاريخ الهلال بأن يخرج خالي الوفاض دون بطولة ولكن قدر الله ما شاء وحصل الشيء الذي لم يكن يتوقعه أي شخص ولعل هذا هو حال عالم كرة القدم.
ـ ألا تخشى على لاعبي الهلال من الإفراط بالفرحة بكأس ولي العهد ومن ثم تكون هناك أمور عكسية؟
هذا الكلام هو المنطق الحقيقي والشيء الذي لابد أن يُعمل له حسابات أخرى وخصوصا من جانب الإعلام وما يسمى بالتخدير الإعلامي سواء كان مقصودا أو غير ذلك، ولعل ما يجعلنا نطمئن على ذلك يوجد في الهلال أشخاص يعملون على مثل هذه الأمور المعنوية والنفسية والتي يحسبون لها ألف حساب لأن الكرة ليست أمورا فنية فقط بالملعب، فهناك جوانب أخرى عديدة وتجد الاهتمام الكبير سواء من إدارة النادي أو الجهازين الفني والإداري وكذلك لاعبي الفريق أنفسهم خصوصا في ظل وجود لاعبين كبار بخبرتهم الدولية يجيرونها لمصلحة فريقهم وزملائهم الشباب حديثي الخبرة لذلك فلا خوف من هذه الناحية خصوصا أن الهلال سبق أن جمع ثلاث بطولات في موسم واحد.
ـ كيف ترى حظوظ الهلال في بطولة الدوري خصوصا أن الاتحاد مازال يتصدر الفرق؟
تصدر الاتحاد لفرق الدوري يأتي لأن فريق الهلال ما زال لديه العديد من المباريات المؤجلة عكس الفريق المتصدر الذي لعب (20) مباراة ولديه مباراتان في الوقت الذي لعب فيه الهلال (17)، وتبقى لديه خمس مباريات وأي تعثر للاتحاد فإن الهلال هو المتصدر وسيجمع الفريقين لقاء في آخر الدوري من خلاله ستحسم الأمور وممكن يكون الفرق في نهاية المطاف نقطة أو نقطتين، ولعل وجود فريق آخر ينافس الهلال يعد شيئا طبيعيا وصحيا يعود نفعه إلى مصلحة الكرة السعودية ولكن ثقتنا كبيرة وموجودة بأن البطولة للهلال وسيقول الزعيم كلمته مهما تصدر الاتحاد لأن الجياد الأصيلة تفوز وتلحق في النهاية وإن شاء الله يضم أبطالنا بطولة الدوري مع كأس مسابقة ولي العهد إلى جانب كأس الأمير فيصل بن فهد، فالفريق حاليا على عتبة مجد جديد.
ـ كثر الحديث عن مدرب الفريق (كوزمين) قبل التجديد معه، ما تقييمك الشخصي له ومدى ثقتك بقدراته؟
الاستقرار مع أي جهاز فني شيء مطلوب لأنه يعد من العوامل المناخية التي تجعله يقدم كل ما لديه، وبالنظر إلى المدرب (كوزمين) فقد نجح وحقق بطولة، وهو الشيء المطلوب الذي يتمناه أي نادٍ بوجود مدرب يحقق البطولات، بالإضافة إلى أن هذا المدرب أبرز العديد من اللاعبين عندما كان يشرف على فئة الشباب حيث نشاهد العديد منهم في الوقت الحالي أساسيين بالفريق الأول، لذلك فإن الثقة بقدراته موجودة ولدرجة كبيرة حيث يعمل على جهتين المستقبل بإبراز الوجوه الواعدة وكذلك تحقيق البطولات.
ـ كان هناك اختلاف بين أعضاء الشرف والإدارة الهلالية على بقائه لدرجة أنهم قاموا بعملية التصويت حول هذا الموضوع فسر لنا ذلك؟
الاختلاف في وجهات النظر شيء طبيعي يحصل في أي وقت وعمل لأن الجميع يجتهد من أجل الاتفاق على القرار الذي تعود مصلحته للفريق في نهاية المطاف، وبالنسبة لعملية التصويت لم يكن هناك شيء من ذلك أبدا وممكن أن الإدارة أخذت وجهة بعض أعضاء الشرف حول التأييد أم عكسه وهذه أمور عادية تحصل في جميع الأندية بهدف أن يكون القرار جماعيا لأن الكل يعمل من أجل ذلك.
وبعودة إلى أعضاء شرف نادي الهلال فإن ما يميزهم عن غيرهم بأنهم لا يتسابقون من أجل الرئاسة بل العكس، فالكل يدعم الآخر للتقدم للرئاسة ولو تعود إلى التاريخ فإنك لن تجد أنه في يوم من الأيام كان هناك صراع هلالي من أجل الفوز بذلك.
ـ هناك اختلاف بين الهلاليين حول بقاء اللاعب الليبي طارق التايب هل أنت مع بقائه أم رحيله؟
لا يختلف اثنان على نجومية التايب وهو لاعب مؤثر وأثبت جدارته وإذا يرغب البقاء فالهلال فريقه وإذا كان عنده شيء آخر فإننا نتمنى له التوفيق مع أي فريق لأن الهلال ليس فريقا يعتمد على لاعب واحد فقط ولن يؤثر فيه ذلك، فالعديد من اللاعبين رحلوا وبقي الهلال يقدم مستويات جيدة ويحقق البطولات التي يعرفها الجميع لذلك فإنني أؤكد أن فريقنا لن يتأثر برحيل التايب أو غيره، والهلاليون قادرون على إحضار أي لاعب في العالم يفيد فريقهم.
ويكفي أن الهلال اعتزل منهم صفوة النجوم وعلى الرغم من ذلك ظل الهلال يواصل حصد البطولات.
ـ أعلن الأمير محمد بن فيصل رحيله نهاية هذا الموسم هل تؤيد ذلك أم لك وجهة نظر أخرى؟
بالنسبة لي لم أسمع هذا الشيء، وممكن الظروف تجبر الأمير محمد بن فيصل على المواصلة ويجدد فترة رئاسته للهلال، وبطبيعة الحال فإنني لا أعلم ما يدور في خلده، ولعل ما يميز أعضاء شرف الهلال أنهم لا ينظرون إلى اسم الرئيس الذي يستلم النادي وإنما يقدمون دعمهم من أجل النادي، وهذا شيء معروف بيننا لذلك فإن الأمور مهما كانت الظروف فإنها تسير لمصلحة النادي وألعابه، وهو الشيء الواقعي الذي يحكمه المنطق.
ـ الأميران بندر بن محمد وعبدالله بن مساعد، وعدا بإحضار شخصية بارزة وجديدة لاستلام رئاسة الهلال هل تكشف عبر «الرياضية» هذه الشخصية؟
هذا ليس بمستغرب عليهما بإحضار ذلك، وسبق أن قدم الأمير عبدالرحمن بن مساعد والأمير عبدالله بن مساعد الدعم لاعتزال سامي الجابر في مهرجان اعتزاله، لذلك فإن ذلك ليس بالشيء الغريب حيث إن أبناء الهلال متكاتفون دائما.
وحول الكشـــف عن الشخصية فإنه ليس لديّ علم عنها، وأعتقد بأنهما لا يعرفان أيضا هذه الشخصية حتى الآن وممكن تتضح الأمور في نهاية الموسم.
ـ جائزتـك لرياضــيي الشرقية كيف طرأت ومَن هم أعضاؤها؟
تعد فكرة تشــجيعية لرجال الأعمال بالشرقية بحيث يرعى أحدهم مثل هذه الجوائز التي لها تأثيراتها الإيجابية فـــي تشجيع الرياضيين وإشعال أجواء المنافسة بينهم لذلك فعلت هذه الجائزة التي أهدف من ورائها لإنعاش وخلق التنافس لرياضيي المنطقة حيث يحتاجون إلى مثل هذا الدعم.
وتم اختيار أعضائها وهم: خليل الزياني صاحب الخبرة الرياضية الكبيرة والحكم الدولي السابق عمر المهنا والرياضي المخضرم محمد البكر ومساعد السهلي سكرتير اللجنة ومقبل الصعيري كصحفي وإعلامي معروف وله خبرته في هذا المجال.
ولعل هذه الجائزة لها شروط ونقاط تؤخذ من الإنجازات الدولية والعربية والآسيوية للاعب وتتبلور مفاهيمها المحلية، وتحتاج إلى المزيد من الإيضاحات وتستمر حتى شهر رمضان المقبل.وتقوم أندية الشرقية بترشيح رياضييها وترسل سجلات خاصة بكل مرشح، وكذلك ألعاب القوى عن طريق رئيـــس الاتحاد السعودي لألعاب القوى الأمير نواف بن محمد الذي يساهم بذلك من خلال لاعبي القوى.