عبدالرحمن حمدان الدهام
05-18-2008, 03:16 PM
نعود اليووم مع قصيدة من قصايد المساعد وحكايه
,
,
,
,
,
الحكاية:!
كان الجو ماطراً والليل مرتبكاً بعض الشئ
حيث مضى على غيابه "أكثر من يوم"
لدغات الثواني تلسعها والوقت ينخر في روحها الالم
تك تك تك
صوت الساعه "يسابق صوت نبضها"
فـ اذا بهاتفها ... يهتف بـ اتصال مباغت
ياام القوام اللي مـن أدنـاه هبـه
يميـل كـن الخيـزران أدمـيـه
وأم الجديل اللي من يخـاف ربـه
يذكـر عليـه الله ويذكـر نبيـه
تدافعت كل حواسها لـ التقاطه ماعدا قلبها بقي حانق معاتب
المتصل : هو
هي : انفاسها تجيب!
هو: ادرك انها "غاضبه"
وكما اعتادت حديثه دوماً قصائد
قال بصوتٍ شجي:
يعنـي كـذا يـاأم الوفـا والمحبـة
كـذا المحبـة والوفـاء ياوفـيـه
أغيـب عنـك أيـام ولا أتنبّـه
إلا وانا أشوفـك زعلتـي عليـه
وش زعلك ؟ وش هز قلبك وشبه ؟
يعني عشاني غبت صارت قضيه !
وقبل ان يكمل شعر برطوبه في الهاتف فـ اذا هي دموعها
تنساب على هاتفه
فـ اكمل بحزن:
إن كنت مخطـي فالخطـا مايجبـه
إلا العذر وانا اعتـرف بالخطيـه
وهذي بعد من فوق الأعـذار حبـه
لاتزعليـن الله يخلـيـك لـيـه
شعر بدفء الهاتف اذ هي ابتسامتها ارتسمت عليه
.
.
.
لاتعتذر الا لمن يحب ان يجد لك عذراً
,
,
,
,
,
الحكاية:!
كان الجو ماطراً والليل مرتبكاً بعض الشئ
حيث مضى على غيابه "أكثر من يوم"
لدغات الثواني تلسعها والوقت ينخر في روحها الالم
تك تك تك
صوت الساعه "يسابق صوت نبضها"
فـ اذا بهاتفها ... يهتف بـ اتصال مباغت
ياام القوام اللي مـن أدنـاه هبـه
يميـل كـن الخيـزران أدمـيـه
وأم الجديل اللي من يخـاف ربـه
يذكـر عليـه الله ويذكـر نبيـه
تدافعت كل حواسها لـ التقاطه ماعدا قلبها بقي حانق معاتب
المتصل : هو
هي : انفاسها تجيب!
هو: ادرك انها "غاضبه"
وكما اعتادت حديثه دوماً قصائد
قال بصوتٍ شجي:
يعنـي كـذا يـاأم الوفـا والمحبـة
كـذا المحبـة والوفـاء ياوفـيـه
أغيـب عنـك أيـام ولا أتنبّـه
إلا وانا أشوفـك زعلتـي عليـه
وش زعلك ؟ وش هز قلبك وشبه ؟
يعني عشاني غبت صارت قضيه !
وقبل ان يكمل شعر برطوبه في الهاتف فـ اذا هي دموعها
تنساب على هاتفه
فـ اكمل بحزن:
إن كنت مخطـي فالخطـا مايجبـه
إلا العذر وانا اعتـرف بالخطيـه
وهذي بعد من فوق الأعـذار حبـه
لاتزعليـن الله يخلـيـك لـيـه
شعر بدفء الهاتف اذ هي ابتسامتها ارتسمت عليه
.
.
.
لاتعتذر الا لمن يحب ان يجد لك عذراً