محمد الصالح الدهام
05-13-2008, 02:50 PM
الحياء في الكلام :
تلفت إنتباهي أحياناً كلمات تخرج من بعض ممن أستمع إليهم تثير الجدل في خاطري فأسأل نفسي عدة أسئلة هل من قال هذا الكلام عاقل !! أم أنه لايعي مايقول !! أو أنه لايحترم من أستمعوا إليه !!! يقول الحكماء أن عثرت الرجل تجبر وعثرت اللسان لاتجبر , وكم في المقابر من قتيل لسانه (()) كانت تهاب سيفه الشجعانُ , عندما يصبح المرء تخاطب كل حواسه اللسان وتقول له إتقي الله فينا يالسان .
كل هذه المقدمه سببها أني أريد الوصول إلى شيئ واحد وهو إحترام الذات أي إحترام نفسك أولاً فإن وفقت في إحترام نفسك فسوف تجد الآخرين يحترمونك فإن لم تحترمها فصعب على أي شخص أن يعطيك ما أنت غير قادرٌ على صنعه لنفسك , أخي العزيز ليتك تفكر في الكلام قبل أن توجهه إلي وليتك تضع نفسك مكاني أستمع إليك بإصغاء وتزيد من الثرثرة والكلام الذي لامعنى له ومع هذا كله لاأضايقك فيما تقول لكي تخرج نارك من صدرك , لاحظ أنه شخص يوجه الكلام إليك أنت فقط فما بالك فيمن يوجه الكلام إلى عامة الناس !!!!!!! .
فمثلاً ( خذ عندك ) لو إستمعت إلى إذاعة في الراديو وكانت معك أختك أو زوجتك أو أمك أو إبنتك وإستمعت إلى المذيعة التي تحاول جاهدة أن تصلح فلان مع فلانه بعد أن أوضح لها فلان أنه زعلان مع فلانه حبيبته أكثر من يومين وما إتصلت عليه جوال ياساتر والله مده !!!! وهي تقول أي المذيعه أسمعي يافلانه لازم تضحيين من أجل صديقك وأنت برضو يافلان لازم تعذرها شوي وتدري إن الدلع سمة من سمات البنات ( لاحول ولاقوة إلا بالله ) وكأنها تقول في قلبها يابخت من وفق راسين بس مو ....... , ثم لاأدري ماهي التضحيه التي تريدها هذه المذيعه من البنت هل تريدها أن تتفسخ أخلاقياً معه !!! من يدري لعل هذه الفتاه كانت في درب مظلم مع هذا الشاب ومن ثم هداها الله وتاب عليها , الظاهر إن هذا الوضع لم يعجب المذيعه !!! .
حكى لي صديق قبل يومين أنه كان خارج مع زوجته وأخته إلى أحد الأسواق وفي الدرب فتح المذياع وسمع مغني يلعلع بكلمات تقول ( الحبيب اللي وسط حضني ينام ) وعليك أخي وأختي القارئه أن تتخيلوا الوضع لتفسير الأبيات مع إحترامي للشاعر فلا أعلم من هو فأقسم لي أن يده أرتعشت قبل أن يطفأ راديو السياره خاصة وأن أخته لم تتزوج بعد وفي السادسة عشر من عمرها يقول بعد أن سرت بالسيارة خمس دقائق والراديو مقفل قلت خلني أشغله مره ثانية وإذا بالمذيعة تقول أكيد أعجبتكم الأغنية أعزائي المستمعين وبعد كلام سخيف للغاية قالت لكل إثنين متزاعلين ومفارقين بعض أهديكم هذه الأغنية ولما ظهرت الأغنية وإلا أمر من سابقتها وهي بوسنني مره ومرتين وثلاثة يقول من ساعتها قررت أن أستمع لأي إذاعة إلا الإذاعة العربية من أرض بلادي للأسف !!! , أما بالنسبه للقنوات الفضائيه المرئيه فحدث ولا حرج عن الكلام الذي يسيئ للمشاهد ولا يحترم عقليته وأسرته , يذكرني هذا الكلام بفيلم مصري أسمه ( الكيف ) من تمثيل محمود عبدالعزيز ويحيى الفخراني ونورا وعرض الفيلم في بداية الثمانينيات وهو من الأفلام القلائل التي تخلوا تماماً من الإغراء الهادف مثل ماقالت مثلنا الأعلى الفنانه يسرى وقصص الحب المملة المهم في هذا الفيلم بعدما كثر مال محمود عبدالعزيز قرر أن يصبح مطرباً وأتى بكاتب كلمات وكتب له كلمات وغناها الكلمات الأولى تقول : الكيمي كيمي كا والكيمي كيمي كو والكميا علمتنا ونما في الشالوه , والكلمات الثانيه تقول : تاني تاني تاني حتجيني الدور التحتاني ضاعت معاك أيام الصفا وليه تجافيني ياوفا وأنا أحبك يا قفا آه ياقفا آه ياقفا آه ياقفا , وبعدها هوجمت كلمات أغاني الفيلم هجوم شنيع من النقاد بسبب تفاهتها وقالوا النقاد العرب والشعراء لايجدر بنا أن نلوث الفيلم بهذه الكلمات السخيفه بعد نجاحه لكن مؤلف الفيلم أصر على أنه سيأتي بعد زمن قريب كلمات أرزل من هذه الكلمات وسوف تترحمون على كلمات فيلم الكيف , فبالله عليكم قيسوا كلمات يومنا هذا بكلمات الفيلم من المطربين والمطربات بل أن كلمات هذا الزمان تزينها الصور وعرض الأجساد وهزها لاأدري ماقال المطرب بل أعلم مارأت عيناي !!! .
في الختام شكراً لكل مطربات العرب من المحيط إلى الخليج لإسهامهن في تقليص نسبة البطاله في فرنسا فلم يبقى في شوارع باريس متسكع إلا وأنقذته أختنا في العروبة أو الإسلام من التسكع والضياع الذي هو فيه بالتصوير معه على سرائر الفيديو كليب وتقبيله والرقص له وأعطائه مكافأة تقدر بأكثر من خمسة آلاف دولار لقبوله التصوير معها وإذا كان فرنسي من أم ايطاليه خصصة له يوماً للعشاء !! يا أليسا وياأحلام يانجوى ويانوال ويانانسي ويا أريام وياكبيرتهم التي علمتهم الفسخ المطربة هايفه آسف هيفاء وشفيهم شباب العرب أهم ملطوعين على القهاوي من مصر للمغرب لليمن للسودان للخليج وماعندهم غير الإشاعات أتوقع أنكن قادرات يامطربات وياراسمات المجد للأمتين العربية والإسلاميه أن تسهمن في إنقاذهم بالتكرم عليهم والقبول والتواضع والرضاء بهم في الفيديو كليب لأن هؤلاء المساكين هم من يشترون أشرطة ليك الواوا وأغنية إفساد الطفل العربي شخبط شخابيط , هذا قليل من كل وماخفي أعظم لذا أنصح كل شخص أن يغير تردد إذاعة سيارته على القرآن الكريم وإن لم يستطع عندك إذاعة البرنامج الأول والثاني لإنقاذك وإنقاذ أطفالك وأهلك من سوء التربية لأن السمع والتخيل أكثر خطورة من المشاهدة الحقيقية فالخيال يرسم مالايستطيع أن يرسمه الواقع ( هذا الكلام هدية خاصة لك أخي وأختي وآسف إن تجاوزت القصد الكلامي بما لاأستطيع أن أعبر عنه بلغة أفضل ) أخيراً سؤال لكل قارئ هل تستطيع أن تستمع إلى برنامج في الإذاعة وهو يناقش الحب وكيفية تعرف الشاب للفتاة وطرق المحافظة على الصداقة البريئة بينهم والمواضيع الهابطة والساقطة والتصويت لهم ومعك زوجتك أو أختك أو والدتك أو بنتك ؟؟؟؟؟ (((( ياجماعة على فكرة أبي أقولكم سر خطير بس لاتعلمون أحد في الوقت اللي شباب المسلمين والعرب يصوتون لإستار أكاديمي وشاعر المليون وأفضل أغنية شباب أوربا يصوتون لأن تكفل كل عائلة في بيتها طفل يتيم أو طفل لايعرف أمه وأباه في الملجأ ليعيش مع العائلة عيشة طبيعية خارجه عن التعقيد والشعور بالنقص إذا كبر )))) سبحان الله لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين رأيتم أخواني أخواتي إلى أين وصلنا وكيف كنا في الماضي وكيف أصبحنا في الحاضر تأكدوا من شيئ واحد إن الله عز وجل ينصر الكافر العادل على المسلم الظالم وبعد هذا كله نسأل ليه حنا مستظعفين وعايشين عيشة مش حالك بلاكرامة ولا إنسانية من يدك أخي لامن يد غيرك ما أنت فيه !!! .
وفي الختام لكم مني أخواني كل التقدير والحب والإحترام ,,,,,
أخوكم / محمد الصالح الدهام
تلفت إنتباهي أحياناً كلمات تخرج من بعض ممن أستمع إليهم تثير الجدل في خاطري فأسأل نفسي عدة أسئلة هل من قال هذا الكلام عاقل !! أم أنه لايعي مايقول !! أو أنه لايحترم من أستمعوا إليه !!! يقول الحكماء أن عثرت الرجل تجبر وعثرت اللسان لاتجبر , وكم في المقابر من قتيل لسانه (()) كانت تهاب سيفه الشجعانُ , عندما يصبح المرء تخاطب كل حواسه اللسان وتقول له إتقي الله فينا يالسان .
كل هذه المقدمه سببها أني أريد الوصول إلى شيئ واحد وهو إحترام الذات أي إحترام نفسك أولاً فإن وفقت في إحترام نفسك فسوف تجد الآخرين يحترمونك فإن لم تحترمها فصعب على أي شخص أن يعطيك ما أنت غير قادرٌ على صنعه لنفسك , أخي العزيز ليتك تفكر في الكلام قبل أن توجهه إلي وليتك تضع نفسك مكاني أستمع إليك بإصغاء وتزيد من الثرثرة والكلام الذي لامعنى له ومع هذا كله لاأضايقك فيما تقول لكي تخرج نارك من صدرك , لاحظ أنه شخص يوجه الكلام إليك أنت فقط فما بالك فيمن يوجه الكلام إلى عامة الناس !!!!!!! .
فمثلاً ( خذ عندك ) لو إستمعت إلى إذاعة في الراديو وكانت معك أختك أو زوجتك أو أمك أو إبنتك وإستمعت إلى المذيعة التي تحاول جاهدة أن تصلح فلان مع فلانه بعد أن أوضح لها فلان أنه زعلان مع فلانه حبيبته أكثر من يومين وما إتصلت عليه جوال ياساتر والله مده !!!! وهي تقول أي المذيعه أسمعي يافلانه لازم تضحيين من أجل صديقك وأنت برضو يافلان لازم تعذرها شوي وتدري إن الدلع سمة من سمات البنات ( لاحول ولاقوة إلا بالله ) وكأنها تقول في قلبها يابخت من وفق راسين بس مو ....... , ثم لاأدري ماهي التضحيه التي تريدها هذه المذيعه من البنت هل تريدها أن تتفسخ أخلاقياً معه !!! من يدري لعل هذه الفتاه كانت في درب مظلم مع هذا الشاب ومن ثم هداها الله وتاب عليها , الظاهر إن هذا الوضع لم يعجب المذيعه !!! .
حكى لي صديق قبل يومين أنه كان خارج مع زوجته وأخته إلى أحد الأسواق وفي الدرب فتح المذياع وسمع مغني يلعلع بكلمات تقول ( الحبيب اللي وسط حضني ينام ) وعليك أخي وأختي القارئه أن تتخيلوا الوضع لتفسير الأبيات مع إحترامي للشاعر فلا أعلم من هو فأقسم لي أن يده أرتعشت قبل أن يطفأ راديو السياره خاصة وأن أخته لم تتزوج بعد وفي السادسة عشر من عمرها يقول بعد أن سرت بالسيارة خمس دقائق والراديو مقفل قلت خلني أشغله مره ثانية وإذا بالمذيعة تقول أكيد أعجبتكم الأغنية أعزائي المستمعين وبعد كلام سخيف للغاية قالت لكل إثنين متزاعلين ومفارقين بعض أهديكم هذه الأغنية ولما ظهرت الأغنية وإلا أمر من سابقتها وهي بوسنني مره ومرتين وثلاثة يقول من ساعتها قررت أن أستمع لأي إذاعة إلا الإذاعة العربية من أرض بلادي للأسف !!! , أما بالنسبه للقنوات الفضائيه المرئيه فحدث ولا حرج عن الكلام الذي يسيئ للمشاهد ولا يحترم عقليته وأسرته , يذكرني هذا الكلام بفيلم مصري أسمه ( الكيف ) من تمثيل محمود عبدالعزيز ويحيى الفخراني ونورا وعرض الفيلم في بداية الثمانينيات وهو من الأفلام القلائل التي تخلوا تماماً من الإغراء الهادف مثل ماقالت مثلنا الأعلى الفنانه يسرى وقصص الحب المملة المهم في هذا الفيلم بعدما كثر مال محمود عبدالعزيز قرر أن يصبح مطرباً وأتى بكاتب كلمات وكتب له كلمات وغناها الكلمات الأولى تقول : الكيمي كيمي كا والكيمي كيمي كو والكميا علمتنا ونما في الشالوه , والكلمات الثانيه تقول : تاني تاني تاني حتجيني الدور التحتاني ضاعت معاك أيام الصفا وليه تجافيني ياوفا وأنا أحبك يا قفا آه ياقفا آه ياقفا آه ياقفا , وبعدها هوجمت كلمات أغاني الفيلم هجوم شنيع من النقاد بسبب تفاهتها وقالوا النقاد العرب والشعراء لايجدر بنا أن نلوث الفيلم بهذه الكلمات السخيفه بعد نجاحه لكن مؤلف الفيلم أصر على أنه سيأتي بعد زمن قريب كلمات أرزل من هذه الكلمات وسوف تترحمون على كلمات فيلم الكيف , فبالله عليكم قيسوا كلمات يومنا هذا بكلمات الفيلم من المطربين والمطربات بل أن كلمات هذا الزمان تزينها الصور وعرض الأجساد وهزها لاأدري ماقال المطرب بل أعلم مارأت عيناي !!! .
في الختام شكراً لكل مطربات العرب من المحيط إلى الخليج لإسهامهن في تقليص نسبة البطاله في فرنسا فلم يبقى في شوارع باريس متسكع إلا وأنقذته أختنا في العروبة أو الإسلام من التسكع والضياع الذي هو فيه بالتصوير معه على سرائر الفيديو كليب وتقبيله والرقص له وأعطائه مكافأة تقدر بأكثر من خمسة آلاف دولار لقبوله التصوير معها وإذا كان فرنسي من أم ايطاليه خصصة له يوماً للعشاء !! يا أليسا وياأحلام يانجوى ويانوال ويانانسي ويا أريام وياكبيرتهم التي علمتهم الفسخ المطربة هايفه آسف هيفاء وشفيهم شباب العرب أهم ملطوعين على القهاوي من مصر للمغرب لليمن للسودان للخليج وماعندهم غير الإشاعات أتوقع أنكن قادرات يامطربات وياراسمات المجد للأمتين العربية والإسلاميه أن تسهمن في إنقاذهم بالتكرم عليهم والقبول والتواضع والرضاء بهم في الفيديو كليب لأن هؤلاء المساكين هم من يشترون أشرطة ليك الواوا وأغنية إفساد الطفل العربي شخبط شخابيط , هذا قليل من كل وماخفي أعظم لذا أنصح كل شخص أن يغير تردد إذاعة سيارته على القرآن الكريم وإن لم يستطع عندك إذاعة البرنامج الأول والثاني لإنقاذك وإنقاذ أطفالك وأهلك من سوء التربية لأن السمع والتخيل أكثر خطورة من المشاهدة الحقيقية فالخيال يرسم مالايستطيع أن يرسمه الواقع ( هذا الكلام هدية خاصة لك أخي وأختي وآسف إن تجاوزت القصد الكلامي بما لاأستطيع أن أعبر عنه بلغة أفضل ) أخيراً سؤال لكل قارئ هل تستطيع أن تستمع إلى برنامج في الإذاعة وهو يناقش الحب وكيفية تعرف الشاب للفتاة وطرق المحافظة على الصداقة البريئة بينهم والمواضيع الهابطة والساقطة والتصويت لهم ومعك زوجتك أو أختك أو والدتك أو بنتك ؟؟؟؟؟ (((( ياجماعة على فكرة أبي أقولكم سر خطير بس لاتعلمون أحد في الوقت اللي شباب المسلمين والعرب يصوتون لإستار أكاديمي وشاعر المليون وأفضل أغنية شباب أوربا يصوتون لأن تكفل كل عائلة في بيتها طفل يتيم أو طفل لايعرف أمه وأباه في الملجأ ليعيش مع العائلة عيشة طبيعية خارجه عن التعقيد والشعور بالنقص إذا كبر )))) سبحان الله لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين رأيتم أخواني أخواتي إلى أين وصلنا وكيف كنا في الماضي وكيف أصبحنا في الحاضر تأكدوا من شيئ واحد إن الله عز وجل ينصر الكافر العادل على المسلم الظالم وبعد هذا كله نسأل ليه حنا مستظعفين وعايشين عيشة مش حالك بلاكرامة ولا إنسانية من يدك أخي لامن يد غيرك ما أنت فيه !!! .
وفي الختام لكم مني أخواني كل التقدير والحب والإحترام ,,,,,
أخوكم / محمد الصالح الدهام