سلطان سليمان الجهيم
05-07-2008, 07:43 PM
بســـم الله الـرحمـن الـرحيـم
وصية
هذه الوصية من المدينة المنورة من الشيخ أحمد، حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وإليكم الوصية:
يقول الشيخ أحمد أنه كان في ليلة يقرأ فيها القران الكريم، وهو بالحرم المدني الشريف، وفي تلك اللحظة غلبني النوم ، ورأيت في منامي الرسول عليه الصلاة والسلام، أتى إلي وقال: أنه قد مات في هذا الأسبوع أربعون ألفاً من الناس عل غير إيمانهم، وأنهم ماتوا ميتة الجاهلية، وأن النساء لا يطيعون أزواجهن ويظهرن أمام الرجال بزينتهن من غير ستر ولا حجاب، وعاريات الجسد، ويخرجن من بيوتهن من غير علم أزواجهن، وأن الأغنياء من الناس لا يؤدون الزكاة، ولا يحجون إلى بيت الله الحرام، ولا يساعدون الفقراء، ولا ينهون عن المنكر، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: أبلغ الناس أن يوم القيامة لقريب، وقريباً تظهر في السماء نجمة وترونها واضحة، وتقترب الشمس من رؤوسكم قاب قوسين أو أدنى، وبعد ذلك لا يقبل الله توبة أحد منكم وستقفل أبواب السماء ويرفع القران ، من الأرض إلى السماء.
ويقول الشيخ أحمد: أنه قد قال له الرسول عليه الصلاة والسلام في منامه: أنه إذا قام أحد الناس بنشر هذه الوصية بين المسلمين فإنه سيحظى بشفاعتي يوم القيامة، ويحصل على الخير الكثير، والرزق الوفير، ومن اطلع عليها ولم يعطها اهتمام بمعنى أنه يشقها أو يلقي بها بعيداً فقد أثم إثماً كبيراً، أيضاً من اطلع عليها ولم يقم بنشرها فإنه يحرم من رحمة الله يوم القيامة، ولهذا طلب مني المصطفى عليه الصلاة والسلام في المنام، أن أبلغ أحد المسؤولين من خدم الحرم الشريف أن القيامة قريبة فاستغفروا الله، وحلمت يوم الاثنين بأنه من قام بنشر ثلاثين ورقة من هذه الوصية بين المسلمين ، فإن الله يزيل عنه الهم والغم ، ويوسع عليه رزقه ويحل له مشاكله، ويرزقه خلال أربعين يوماً تقريباً، وقد علمت أن أحدهم بنشر ثلاثين ورقة من هذه الوصية، فرزقه الله بخمسة وعشرون ألفاً من المال، كما قام شخص آخر، بنشرها فرزقه الله بستة ( أو مئة ) ألف من المال، وكما أخبرت أن شخصاً كذب هذه الوصية فقد ابنه في نفس اليوم، وهذه معلومات لا شك فيها، فامنوا بالله واعملوا صالحاً حتى يوفقنا الله في آمالنا ويصلح شأننا في الدنيا والآخرة ويرحمنا برحمته. { فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون }، { لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة }، { يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء}.
علماً أن هذه الوصية ستجلب لك بعد توزيعها الخير والفلاح بعد 4 أيام بإذن الله من وصولها إلى الشخص الآخر، واعلم أن الأمر ليس لعباً ولهواً أن ترسل نسخاً من هذه الوصية بعد 96 ساعة من قراءتك لها ، وسيق أن وصلت هذه الوصية إلى أحد رجال الأعمال فوزعها فوراً ومن ثم جاء له خبر نجاح صفقته التجارية بتسعين ألف دينار زيادة عما كان يتوقعه، كما وصلت إلى أحد الأطباء فأهملها فلقي مصرعه في حادث سيارة وأصبح جثة هامدة، تحدث عنها الجميع، وأغفلها أحد المقاولين فتوفى ابنه الكبير في بلد عربي شقيق، يرجى إرسال خمس وعشرون نسخة من هذه الوصية ويبشر المرسل بما يحصل له في اليوم الرابع، وحيث أن الوصية مهمة للطواف حول العالم كله، فيجب إرسال خمسة وعشرون نسخة متطابقة إلى أحد أصدقائك، وبعد أيام ستفاجأ بما سبق ذكره، فامنوا بالله واعملوا.
الخلاصة: ( اتقوا الله )
هذه هي الورقه التي وصلتني نقلتها اليكم بالحرف الواحد حتى اكون قد فعلت ماعلي فعله
وإن كنت ارى ان في كلام هذه الوصيه نوع من التناقض
ولكن علينا حقا ان نتيقن ان القيامه قريبه (اقتربت الساعة وانشق القمر)
وصية
هذه الوصية من المدينة المنورة من الشيخ أحمد، حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وإليكم الوصية:
يقول الشيخ أحمد أنه كان في ليلة يقرأ فيها القران الكريم، وهو بالحرم المدني الشريف، وفي تلك اللحظة غلبني النوم ، ورأيت في منامي الرسول عليه الصلاة والسلام، أتى إلي وقال: أنه قد مات في هذا الأسبوع أربعون ألفاً من الناس عل غير إيمانهم، وأنهم ماتوا ميتة الجاهلية، وأن النساء لا يطيعون أزواجهن ويظهرن أمام الرجال بزينتهن من غير ستر ولا حجاب، وعاريات الجسد، ويخرجن من بيوتهن من غير علم أزواجهن، وأن الأغنياء من الناس لا يؤدون الزكاة، ولا يحجون إلى بيت الله الحرام، ولا يساعدون الفقراء، ولا ينهون عن المنكر، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: أبلغ الناس أن يوم القيامة لقريب، وقريباً تظهر في السماء نجمة وترونها واضحة، وتقترب الشمس من رؤوسكم قاب قوسين أو أدنى، وبعد ذلك لا يقبل الله توبة أحد منكم وستقفل أبواب السماء ويرفع القران ، من الأرض إلى السماء.
ويقول الشيخ أحمد: أنه قد قال له الرسول عليه الصلاة والسلام في منامه: أنه إذا قام أحد الناس بنشر هذه الوصية بين المسلمين فإنه سيحظى بشفاعتي يوم القيامة، ويحصل على الخير الكثير، والرزق الوفير، ومن اطلع عليها ولم يعطها اهتمام بمعنى أنه يشقها أو يلقي بها بعيداً فقد أثم إثماً كبيراً، أيضاً من اطلع عليها ولم يقم بنشرها فإنه يحرم من رحمة الله يوم القيامة، ولهذا طلب مني المصطفى عليه الصلاة والسلام في المنام، أن أبلغ أحد المسؤولين من خدم الحرم الشريف أن القيامة قريبة فاستغفروا الله، وحلمت يوم الاثنين بأنه من قام بنشر ثلاثين ورقة من هذه الوصية بين المسلمين ، فإن الله يزيل عنه الهم والغم ، ويوسع عليه رزقه ويحل له مشاكله، ويرزقه خلال أربعين يوماً تقريباً، وقد علمت أن أحدهم بنشر ثلاثين ورقة من هذه الوصية، فرزقه الله بخمسة وعشرون ألفاً من المال، كما قام شخص آخر، بنشرها فرزقه الله بستة ( أو مئة ) ألف من المال، وكما أخبرت أن شخصاً كذب هذه الوصية فقد ابنه في نفس اليوم، وهذه معلومات لا شك فيها، فامنوا بالله واعملوا صالحاً حتى يوفقنا الله في آمالنا ويصلح شأننا في الدنيا والآخرة ويرحمنا برحمته. { فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون }، { لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة }، { يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء}.
علماً أن هذه الوصية ستجلب لك بعد توزيعها الخير والفلاح بعد 4 أيام بإذن الله من وصولها إلى الشخص الآخر، واعلم أن الأمر ليس لعباً ولهواً أن ترسل نسخاً من هذه الوصية بعد 96 ساعة من قراءتك لها ، وسيق أن وصلت هذه الوصية إلى أحد رجال الأعمال فوزعها فوراً ومن ثم جاء له خبر نجاح صفقته التجارية بتسعين ألف دينار زيادة عما كان يتوقعه، كما وصلت إلى أحد الأطباء فأهملها فلقي مصرعه في حادث سيارة وأصبح جثة هامدة، تحدث عنها الجميع، وأغفلها أحد المقاولين فتوفى ابنه الكبير في بلد عربي شقيق، يرجى إرسال خمس وعشرون نسخة من هذه الوصية ويبشر المرسل بما يحصل له في اليوم الرابع، وحيث أن الوصية مهمة للطواف حول العالم كله، فيجب إرسال خمسة وعشرون نسخة متطابقة إلى أحد أصدقائك، وبعد أيام ستفاجأ بما سبق ذكره، فامنوا بالله واعملوا.
الخلاصة: ( اتقوا الله )
هذه هي الورقه التي وصلتني نقلتها اليكم بالحرف الواحد حتى اكون قد فعلت ماعلي فعله
وإن كنت ارى ان في كلام هذه الوصيه نوع من التناقض
ولكن علينا حقا ان نتيقن ان القيامه قريبه (اقتربت الساعة وانشق القمر)