عياش عناد اللحيدان
05-03-2008, 04:58 AM
شاب يبحث عن العداله فالدنيا .. وذهب للجهاد وأسر .. وحكم بالاعدام ... وكانت هذه اخر ما كتبت يداه
وهي رساله موجهه لوالديه .....
ايتاه ماذا قد يخط بناني = والحبل والجلاد ينتظرانِ
هذا الكتاب اليك من زنزانتاً=صخريتا مقرودة الجدرانِ
لم تبقى الا ليلةً احيا بها= احس ان ظلامها اكفانِ
وعلى الجدار الصلب نافذه بها = معنى الحياة غليظه الازمانِ
ابتاه ان طلع الصباح على الدنا = واضاء نور الشمس كل مكانِ
واستقبل العصفور بين غصونه= يوماً جميلاً مشرق الالوانِ
وسمعت انغام التفائل تارتاً= تجري على فم بائع الالبانِ
وجاء يدق كما تعود بابنا= سيدق باب السجن جلادانِ
واكون بعد هنئهً متعلقاً = بالحبل مشدوداً الى العيدانِ
وإذا سمعت نشيج امي فالدجى= تنعوا شباباً ضاع فالريعانِ
فاطلب اليه الصفح عني انني= لا ابتغي منها سوى الغفرانِ
مازال في سمعي رنين حديثها=ومقالها في رقه وحنانِ
ابني اني قد غدوة عليلةً= لم يبقى لي جلد على الأحزانِ
فأذق فؤادي فرحهً بالبحث عن= بنت الحلالِ ودعك من عصيانِ
كانت لها امنيةً ريانةً= ياحسن آمالاً لها واماني
عزائك الوحيد ان هذا الحبل = ما صنعتهُ في هذي الربوع يدانِ
صنعوه في بلداً تشع حضارةً=وتضاء منه مشاعل العرفانِ
او هكذا زعموا وجيء بهي= الى بلدي الجريح على يد العدوانِ
ان احتدام النار في جوف الثرا= امرًا يثير حفيظة البركانِ
وتتابع القطراة يأتي بعدهُ=سيلاً عميقاً يبتغيه الجاني
وإلى اللقاء تحت ظل عدالةً = قدسية الاحكام والميزانِ
.
وهي رساله موجهه لوالديه .....
ايتاه ماذا قد يخط بناني = والحبل والجلاد ينتظرانِ
هذا الكتاب اليك من زنزانتاً=صخريتا مقرودة الجدرانِ
لم تبقى الا ليلةً احيا بها= احس ان ظلامها اكفانِ
وعلى الجدار الصلب نافذه بها = معنى الحياة غليظه الازمانِ
ابتاه ان طلع الصباح على الدنا = واضاء نور الشمس كل مكانِ
واستقبل العصفور بين غصونه= يوماً جميلاً مشرق الالوانِ
وسمعت انغام التفائل تارتاً= تجري على فم بائع الالبانِ
وجاء يدق كما تعود بابنا= سيدق باب السجن جلادانِ
واكون بعد هنئهً متعلقاً = بالحبل مشدوداً الى العيدانِ
وإذا سمعت نشيج امي فالدجى= تنعوا شباباً ضاع فالريعانِ
فاطلب اليه الصفح عني انني= لا ابتغي منها سوى الغفرانِ
مازال في سمعي رنين حديثها=ومقالها في رقه وحنانِ
ابني اني قد غدوة عليلةً= لم يبقى لي جلد على الأحزانِ
فأذق فؤادي فرحهً بالبحث عن= بنت الحلالِ ودعك من عصيانِ
كانت لها امنيةً ريانةً= ياحسن آمالاً لها واماني
عزائك الوحيد ان هذا الحبل = ما صنعتهُ في هذي الربوع يدانِ
صنعوه في بلداً تشع حضارةً=وتضاء منه مشاعل العرفانِ
او هكذا زعموا وجيء بهي= الى بلدي الجريح على يد العدوانِ
ان احتدام النار في جوف الثرا= امرًا يثير حفيظة البركانِ
وتتابع القطراة يأتي بعدهُ=سيلاً عميقاً يبتغيه الجاني
وإلى اللقاء تحت ظل عدالةً = قدسية الاحكام والميزانِ
.